فوزي آل سيف
117
عالم آل محمد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
فقال له الرضا عليه السلام أفلا ألحق لك ببيتين بهذا الموضع بهما تمام قصيدتك؟! قال دعبل: بلى يا ابن رسول الله، فقال الرضا عليه السلام : وقبر بطوس يالها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً يفرّج عنا الغم والكربات فقال دعبل: هذا القبر الذي بطوس قبر من؟ فقال الرضا عليه السلام :هو قبري.. وأكمل دعبل: فأما الممضات التي لست بالغاً مبالغها مني بكنه صفات قبور بجنب النهر من أرض كربلا معرسهم فيها بشط فرات توفوا عطاشى بالفرات فليتني توفيت فيهم قبل حين وفاتي نبذت إليهم بالمودة صادقاً وسلمت نفسي طائعاً لولاتي فيارب زدني في هواي بصيرة وزد حبهم يارب في حسناتي لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي *** ألم تر أني مذ ثلاثين حجة أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيأهم في غيرهم متقسماً وأيديهم من فيئهم صفرات فكيف أداوى من جوى بي والجوى أمية أهل الفسق والتبعات ديار رسول الله أصبحن بلقعاً وآل زياد تسكن الحجرات وآل رسول الله تسبى حريمهم